البطاقة الذهبية الكلاسيكية : دليلك الشامل لطلبها، رسومها ومزاياها الجديدة الدليل الشامل: إنشاء نطاق فرعي مجاني وحمايته من السرقة (Cloudflare & GitHub) الدليل الشامل: إنشاء نطاق فرعي مجاني وحمايته من السرقة (Cloudflare & GitHub) أروع ملخصات الرياضيات للبكالوريا والبيام 2026 (بطاقات تعليمية تفاعلية) - الشامل أروع ملخصات الرياضيات للبكالوريا والبيام 2026 (بطاقات تعليمية تفاعلية) - الشامل ملخصات دروس الرياضيات للسنة الثالثة ثانوي علمي: روابط مرتبة حسب المحاور أروع ملخصات الرياضيات للبكالوريا والبيام 2026 (بطاقات تعليمية تفاعلية) - الشامل فروض و اختبارات الأولى متوسط للثلاثي الثاني في الرياضيات الدليل الشامل: إنشاء نطاق فرعي مجاني وحمايته من السرقة (Cloudflare & GitHub) دليل شامل: كتب ومحاضرات للتحميل - تخصص رياضيات وإعلام آلي (السنة الأولى) من الجامعات الجزائرية مشروعي في الإنتاج الكتابي للسنة الأولى ابتدائي مذكرات اللغة العربية للسنة الرابعة ابتدائي كاملة (كتاب واحد) أروع ملخصات الرياضيات للبكالوريا والبيام 2026 (بطاقات تعليمية تفاعلية) - الشامل الحقيبة الشاملة لمواضيع شهادة التعليم المتوسط 2007–2024 لجميع المواد مع الحلول بدون عنوان مذكرات و دروس الرياضيات و حلول التمارين للسنة الأولى ثانوي جذع مشترك علوم أكثر من 6000 كتابا للأجهزة المكتبية و الأندرويد تأجيل الدخول المدرسي المقبل منهج المسلم في الدعاء: أدعية صحيحة وأحاديث في فضل الذكر والاستغفار في رحاب العلم نلتقي: 16 أفريل عهد متجدد مع المعرفة. فروض و اختبارات الأولى متوسط للثلاثي الثاني في الرياضيات مذكرات الأولى متوسط في العلوم الفيزيائية كاملة تحميل كتاب الرياضيات للثانية ثانوي الشعب العلمية و الرياضية مع حلول التمارين جميع تعاريف الفيزياء والرياضيات مع الترجمة الفرنسية (متوسط – ثانوي – جامعي) بصيغتي Word وPDF أروع ملخصات الرياضيات للبكالوريا والبيام 2026 (بطاقات تعليمية تفاعلية) - الشامل هدية لأطفالكم الأعزاء تعليم حروف اللغة العربية تطبيق Photomath لحل المعادلات من خلال الكاميرا معاينة رصيد الانترنت و فاتورة الهاتف المنزلي مذكرات الإعلام الآلي كاملة لسنوات التعليم المتوسط الأربعة و ملخصات حصص المادة مذكرات، ملخصات، منهاج، توازيع، إعلام آلي للتعليم المتوسط مذكرات الإعلام الآلي كاملة لسنوات التعليم المتوسط الأربعة و ملخصات حصص المادة مذكرات، ملخصات، منهاج، توازيع، إعلام آلي للتعليم المتوسط تطبيق Photomath لحل المعادلات من خلال الكاميرا خلفيات بجودة عالية wallpaper 4k قاموس مفردات علمية (رياضيات) عربي-انجليزي أفضل 6 مواقع لتعلم اللغة الإنجليزية الدليل الشامل: إنشاء نطاق فرعي مجاني وحمايته من السرقة (Cloudflare & GitHub) حقيبة الأوامر الذكية (Smart Prompts Kit) الذكاء الصناعي في الجزائر الملخص الذهبي في التاريخ 3 ثانوي: تطور العالم الثالث والثورة الجزائرية للبكالوريا دليل شامل لأدوات الذكاء الاصطناعي الرقمية لتعزيز الإبداع والإنتاجية
القائمة
شؤون الأستاذ مرحلة الثانوي تحضير البكالوريا التعليم المتوسط التعليم العالي التعليم الابتدائي السنة الرابعة متوسط الأولى ثانوي جديد التوظيف القسم الإسلامي السنة الأولى متوسط الثانية ثانوي المكتبة القسم التقني السنة الثالثة متوسط السنة الثانية متوسط أندرويد الدراسة بالإنجليزية Smart-Prompts-Kit أدوات ذكية تساعدك في العمل اليومي وتحويل الأفكار إلى إبداعات ملموسة

قصة حقيقية رائعة ومؤثرة جدا في فعل الخير..

11/02/2018 الشامل



قصة حقيقية رائعة ومؤثرة جدا في فعل الخير..

قصة حقيقية رائعة ومؤثرة جدا في فعل الخير..
............................
يقول أحد الشيوخ: في سنة 1994، مَرضتْ ابنتي، وكان عمرها أربعة عشر عامًا فوجهني الأطباء لنقلها إلى مستشفى عين النعجة بالجزائر العاصمة.. 
اتكلت على الله وسافرت إلى العاصمة.. 
وصلت إلى المستشفى.. سألت عن الجناح المقصود، فوجدته بعيدًا، ولم أكن أعلم أن المستشفى كبير لهذه الدرجة، مدينة طبية متكاملة يسير فيها الراكب بسيارته، فكيف بشيخ مثلي..!؟ 
مشيت قليلا، ولم أجد من يساعدني.. فتَعَبَ الشيخوخة، وتَعَبَ السفر، وتَعَبَ الحاجة، وتَعَبَ المرض الذي ألَمَّ بابنتي... جميعها ابتلاءات أرهقتني.. 
جلست لأستريح في مكان مخصص لركن السيارات..!! 
وكُنت بين الفينة والأخرى أذرف الدمع، وأتوارى عن ابنتي وعن الناس كي لا يرونني باكيًا.. وبينما أنا كذلك، وإذا بسيارة فاخرة تركن بجواري، خرج منها شاب طويل القامة بهي المُحَيَّا، يرتدي مئزرا أبيضا، شارته (بطاقته المهنية) تتدلى على صدره... ثم توجه نحوي.. وسألني عن حاجتي، فخنقتني العبرات ولم أقدر على الكلام.. سألني: يا عم هل معك رسالة طبية..؟ أعطني بطاقة هويتك.. 
يقول الشيخ: لمّا سَلَّمْتُ البطاقة للشاب، راح يتأملني من رأسي إلى أخمص قدمي، وقد بدت عليه علامات الدهشة والاستغراب..!! 
ثم أرسل تنهيدة من أعماق جوفه، وجلس بجانبي وراح يتفرس في ملامحي تارة، ويُقَبِّلُ جبيني تارة أخرى، ولم يتمالك نفسه وذرفت عيناه..!! 
سألته: ما بك يا ولدي..!؟ هل أصابك مكروه لا قدّر الله..!؟ 
قال: لا.. وإنما أشفقت لحالك، ثم حَمَلَ ابنتي بين يديه، وقال: تعال يا عم معي.. 
دخل الشاب أروقة جناح طبي متخصص، ووَضَعَ الطفلة على كرسي متحرك، كان وأخذ يأمر وينهي، والكل يُحيّيه تحية تقدير واحترام ويتودد إليه.. يبدوا أنه صاحب مكانة وشأن في هذا المستشفى.. وراح يطوف بالبنت بين قاعة الاستعجالات، ومخبر التحاليل، وجناح التصوير بالأشعة، وقسم التخدير والإنعاش، والجراحة العامة.. وفي حدود الساعة الرابعة صباحًا كانت البنت قد أُجرت لها عملية جراحة ناجحة واستعادت وعيها..!! 
حمدتُ الله وشكرتُ الشاب الذي كان لي ظهيرًا وسندًا ومعينًا... قلت له: سيبقى خيرك يطوق عنقي ما حييت.. فقد كان كل مَن في المستشفى يخدمني خدمة استغربتُ من مستواها الراقي جدا، ولم أسمع بها سوى في مستشفيات الدول المتقدمة في هذا المجال..!! 
وبعد ثلاثة أيام، أمرني الطبيب الذي أجرى العملية الجراحية لابنتي بمغادرة المستشفى.. فطلب مني صاحبي الذي التقيته أول يوم أن تمكث الطفلة في بيته أسبوعًا آخر حتى تسترد عافيتها وتستكمل نقاهتها، لأن السفر متعب والمسافة بعيدة..!! 
استحييت من كرمه وخيره، لكني استجبت له.. ومكثت في ضيافته سَبعة ليالٍ، وكانت زوجته تخدم ابنتي وكان هو وأولاده يترفقون بي وبابنتي ويعاملونني بمنتهى الرقة واللطف والأدب... 
وفي الليلة السابعة، لمّا وضعوا الطعام على المائدة، وتحلقوا للعَشاء، امتنعت عن الطعام، وبقيت صامتًا لا أتكلم، قال لي الرجل: كُلْ يا عم.. كُلْ.. ما ألمَّ بك..!؟ قلت وبصوت مرتفع ونبرة حادة: والله لن أذوق لكم طعاما إلا إذا أخبرتموني مَن أنتم..؟ ومَن تكونون..؟ 
أنتَ تخدمني طوال أسبوع كامل، وأنا لا أعرفك.. تخدمني وتُبالغ في إكرامي..!! وأنا لم ألتقي بك سوى مرة واحدة في المستشفى..!! مَن أنت..!؟
قال: يا عم كُلْ.. هيا كُلْ وبعد العشاء أخبرك.. قلت: والله لن تدخل فمي لقمة واحدة، ولن آكل طعامك إنْ لم تخبرني من أنت؟ ومن تكون؟ 
حاول الرجل التهرب من الجواب لكنه وأمام إصراري.. أطرق برأسه قليلا.. ثم قال بنبرة خافتة: يا عم إن كنتَ تَذْكُر.. فأنا ذاك الطفل الذي أعطيته خمسة دنانير سنة 1964 عندما كنتُ أجلس خلفك في الحافلة أنا ابن فلان ابن فلان.. 
آه تذكرت.. أنت ابن فلان من قريتنا..!! نعم.. نعم.. لقد تذكرت.. يومها كنت في الحافلة متجها من قريتنا الفلاحية إلى إحدى المدن القريبة، وكان يجلس خلفي صبيان عمرهما لا يتجاوز، على ما يبدو، سبعة أعوام، سمعت أحدهما يحدث الآخر قائلا له: هذا العام شحت السماء، والخريف يوشك أن ينصرم، والأرض لا تُنبت شيئًا، وأبي فلاح فقير ليس بيده ما ينفقه عليَّ، ولذلك فأنا مضطر لترك مقاعد الدراسة هذا العام..!! 
لمّا سمعت الطفلان يتحدثان عن الفقر والحرمان بهذا الوعي الذي لا يدركه إلا الكبار، تأثرت وضاقت عليَّ الأرض بما رحبت..!! 
وعلى الفور.. أخرجت من جيبي خمسة دنانير ونَاولتها للصبي، وقلتُ له: خذ هذه الدنانير، والمبلغ آنذاك يفي لشراء الأدوات المدرسية كلها.. رَفَضَ الصبي أخذ الدنانير، فقلت له: ولماذا يا ولدي..!؟ قال: ربما يظن أبي أني سرقتها؟ قالت: قل له فلان بن فلان أعطاني إيّاها لشراء الأدوات المدرسية، فإن أباك يعرفني تمام المعرفة.. 
تهللت أسارير الطفل وتناول الدنانير الخمسة وابتسم ابتسامة الرضا والسرور ودسها في جيبه.. 
ونسيت من يومها هذا الموقف مع ذاك الصبي.. 
قال الرجل: فأنا يا عم ذاك الصبي.. ولولا تلك الدنانير الزهيدة لما أصبحت اليوم بروفيسورا في أكبر مستشفى بالجزائر.. 
وها قد التقينا بعد أن منَّ الله علي بأعلى المراتب في أنبل وأشرف المهن.. فقد افترقنا سنة 1964 وها نحن نلتقي سنة 1994 بعد 30 سنة بالتمام والكمال..!!
والحمد لله أن قدرني لأرد لك بعض الجميل.. 
يا عم الدنانير الخمسة التي أعطيتها لي صنعت مني بروفيسورا في الطب.. 
يا عم والله لو أعطاني أحد كنوز الدنيا لما فرحت بها الآن كفرحي يومها بتلك الدنانير الزهيدة..
يا عم أفضالك عليَّ كبيرة.. والله مهما فعلت فلن أرد لك الجميل..
فأسأل الله أن يجازيك خير الجزاء..

فأكثروا إخواني من فعل الخير، ومساعدة الآخرين، والصدقة، ولو بالقليل ففيها من البركة والخير الكثير في الدنيا، والأجر الكبير في الآخرة.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له
له الحمد وله الملك وهو على كل شئ قدير.

>